فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 1617

{وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ:} اشتهاء القتل والسبي [1] .

119 -إذا وقعت الإشارة إلى اسم مكنيّ تقدّمت (ها) التنبيه على الاسم المكنيّ، تقول:

ها أنا ذا، وها هو ذا، وربّما عادت (ها) التنبيه بعد الاسم المكنيّ ها أنا هذا [2] ، وها هو هذا، وها أنت هذا.

والمراد بمحبّة المؤمنين للكفّار عطف الرحم والشفقة الطبيعيّة دون اعتقاد المحبّة، كقوله [3] : {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص:56] .

و (العضّ) من الإنسان كالكدم [4] من البعير.

و {الْأَنامِلَ:} جمع أنملة، وهي طرف الإصبع [5] في المحسوس، وما يقع به [6] ابتداء القبض في المعقول.

وإنّما فعلوا لما ذاقوا من الغيظ، وكذلك يفعل الإنسان إذا ضاق من تأسف [7] .

و (الغيظ) : الحزن الذي يسخن [8] ، قال الله تعالى: {سَمِعُوا لَها تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا} [الفرقان:12] .

{مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ:} تقريع من جهة النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، كقولك [9] : اخسأ، مقابلة لقولهم: السام عليك.

أو الموت مع [10] الغيظ حقيقة، حكما من الله أن لا يموتوا إلا مع الغيظ وإن طالت عمرهم [11] .

120 - {تَسُؤْهُمْ:} «تحزنهم» [12] .

{وَإِنْ تَصْبِرُوا:} عن مخالطتهم [13] .

(1) ينظر: تفسير القرآن الكريم 2/ 138.

(2) النسخ الأربع: ذا، والسياق يقتضي ما أثبت. وينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 231 - 232، وتفسير الطبري 4/ 86 - 87، والتبيان في تفسير القرآن 2/ 573.

(3) في ع: كقولك، وهو خطأ. وينظر: تفسير البغوي 1/ 345، وزاد المسير 2/ 22، والبحر المحيط 3/ 43.

(4) في ب: كالدم. وينظر: معاني القرآن وإعرابه 1/ 464، والتبيان في تفسير القرآن 2/ 574، وتفسير القرطبي 4/ 182. والكدم: «أثر العضّ» ، لسان العرب 12/ 509 (كدم) .

(5) في ك: الأصابع. وينظر: تفسير الطبري 4/ 88، ومعاني القرآن وإعرابه 1/ 464، وتفسير البغوي 1/ 345.

(6) ساقطة من ب.

(7) ينظر: تفسير الطبري 4/ 88، والبغوي 1/ 345، والمحرر الوجيز 1/ 497.

(8) ينظر: مفردات ألفاظ القرآن 619، ولسان العرب 7/ 450 (غيظ) ، والدر المصون 3/ 371 - 372.

(9) في ك وب: كقوله. وينظر: تفسير القرآن الكريم 2/ 139، وتفسير القرطبي 4/ 182 - 183، والتسهيل 117.

(10) ساقطة من ع.

(11) ينظر: تفسير القرآن الكريم 2/ 140.

(12) الوجيز 1/ 229، وتفسير البغوي 1/ 345، ومجمع البيان 2/ 375.

(13) ينظر: تفسير القرآن الكريم 2/ 140، وتفسير البغوي 1/ 346.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت