فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 1617

{ثُمَّ} في قوله: {ثُمَّ [1] } اِتَّخَذُوا الْعِجْلَ: لترتيب الإخبار دون المخبر عنها [2] ؛ لأنّ مطالبة السّبعين بالرّؤية وعبادة الباقين العجل في أوان واحد.

{الْبَيِّناتُ:} ما أيّد الله موسى بمصر حين عبر البحر قبل المنقلب [3] .

155 - {بَلْ طَبَعَ اللهُ:} عارض بين الأسباب المذكورة لتحريم الطّيّبات [4] .

156 - {وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ:} من الأسباب المحرّمة للطّيّبات، لمّا علم الله أنّهم سيأتونه لا محالة عجل المسبب، وليس هو كتقديم [5] العقوبة على المذنب ولكنّه كخلقه آدم وإسجاد الملائكة له، يعلم [6] ما لا يعلمون.

157 - {وَقَوْلِهِمْ:} أي: وبقولهم {إِنّا قَتَلْنَا} [7] . وهذا من الأسباب المحرّمة للطّيّبات أيضا. ويحتمل أنّ هذا وما قبله من البهتان سبّبا الطّبع [8] على القلوب.

{وَإِنَّ الَّذِينَ اِخْتَلَفُوا:} من اليهود والنّصارى [9] .

{إِلاَّ اِتِّباعَ الظَّنِّ:} استثناء منقطع عند البعض [10] ، فالهاء في قوله: {وَما قَتَلُوهُ} راجعة إلى العلم أو الظّنّ [11] ، أي: لم يحكموه. وقيل: إلى المقتول المصلوب، أي: قتلوه متوهّمين لا بيقين أنّه المسيح عليه السلام [12] . وقيل: عائدة إلى المسيح، ما قتلوه حقيقة {وَلكِنْ} على زعمهم [13] .

158 - {بَلْ:} ردّ لكلامهم [14] .

159 - {لَيُؤْمِنَنَّ [15] } بِهِ: بعيسى [16] ، وعن عكرمة بمحمّد [17] . والجميع أنّه عند معاينة

(1) ليس في ع.

(2) في ع: فيها. وينظر: زاد المسير 2/ 215 - 216، والمجيد 479 (تحقيق: د. عطية أحمد) ، والبحر المحيط 3/ 402.

(3) ينظر: تفسير القرطبي 6/ 6.

(4) ينظر: مجمع البيان 3/ 230.

(5) في ك: لتقديم.

(6) في ب: يعلمو، والواو مقحمة.

(7) ينظر: تفسير الطبري 6/ 17، وتفسير القرآن الكريم 2/ 457.

(8) في ب: للطبع.

(9) ينظر: تفسير البغوي 1/ 496، وزاد المسير 2/ 218.

(10) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 2/ 128، وإعراب القرآن 1/ 502، والتبيان في تفسير القرآن 3/ 384.

(11) ينظر: تفسير الطبري 6/ 23، ومعاني القرآن وإعرابه 2/ 129، وتلخيص البيان 27.

(12) ينظر: تفسير البغوي 1/ 496، والقرطبي 6/ 10.

(13) ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 294، ومعاني القرآن وإعرابه 2/ 129، والتبيان في تفسير القرآن 3/ 385.

(14) ينظر: البحر المحيط 3/ 407.

(15) في ب: ليؤمنون، وهو خطأ.

(16) ينظر: تفسير القرآن 1/ 177، وتفسير القرآن الكريم 2/ 459، والبحر المحيط 3/ 408.

(17) ينظر: تفسير الطبري 6/ 29، والبغوي 1/ 497، والبحر المحيط 3/ 408.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت