فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 725

> 146 > 123 - مسألة: لا يسن الجهر بها ، خلافًا للشافعي .

شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، قال:"صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان ، فكانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم"لفظ أحمد .

ولفظ ( م ) :"فلم أسمع أحدًا منهم يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم".

وفي لفظ ( خ م ) :"كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله".

الجريري ، عن قيس بن عباية ، حدثني ابن عبد الله بن مغفل قال:"سمعني أبي وأنا أقرأ:"بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين"، فلما انصرفت ، قال: يا بني ، إياك والحدث في الإسلام ؛ فإني صليت خلف رسول الله وخلف أبي بكر وعمر وعثمان ، فكانوا لا يستفتحون القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم ."

ولم أر رجلًا قط أبغض إليه الحدث منه"لفظ أحمد ."

رواه جماعة عن الجريري .

ورواه أبو حنيفة ، عن أبي سفيان ، عن يزيد بن عبد الله بن مغفل .

خرجه ( ت س ق ) .

ولفظ ( ت ) :"فلم أسمع أحدًا منهم يقولها".

وجاء الجهر عن معاوية وعطاء ومجاهد وطاوس .

واعترض على ما سقنا بأنه قد جاء عن أنس خلاف ذلك ، الثاني: أنه روي عنه إنكار هذا في الجملة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت