فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 725

> 147 > أحمد ، نا غسان بن مضر ، نا سعيد بن يزيد أبو مسلمة ، قال:"سألت أنسًا: أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، أو الحمد لله رب العالمين ؟ - ق 32 - ب - / قال: إنك لتسألني عن شيء ما أحفظه - أو ما سألني أحد قبلك".

وسنده صحيح ، ثم إن ابن مغفل مجهول ، وقيسٌ: غيره أقوى منه .

وتأولوا قوله:"فكانوا لا يجهرون"أي: ما كانوا يجهرون بها جهرًا ، كجهرهم بباقي السورة ؛ لأن القارئ يبتدئ القراءة ضعيف الصوت .

ثم قوله: فلم أسمع .

لا ينفي أن - غيره - قد يكون سمع لقربه من الإمام ، وإنما كان يتقدم الأكابر .

وقوله:"يفتتحون بالحمد"أي بالسورة المسماة بذلك .

ثم احتجوا بتسعة أحاديث: نعيم المجمر:"صليت خلف أبي هريرة فقال: بسم الله الرحمن الرحيم ."

ثم قرأ بأم القرآن ، فلما سلم قال: والذي نفسي بيده ، إني لأشبهكم صلاة برسول الله"."

سنده قوي ، لكن لم يصرح بأنه جهر بها أبو هريرة ، فلعله سمعها منه لقربه منه ، وقد خافت بها .

قلت: ثم الحديث يدل على أنها غير أم القرآن .

عثمان بن خرزاذ ، حدثني منصور بن أبي مزاحم ، من كتابه - ثم مكه بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت