فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 725

> 148 > من كتابه - نا أبو أويس ، أنا العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أم الناس جهر ببسم الله الرحمن الرحيم".

قلت: ما حكه من خير ، وأبو أويس ضعفه أحمد ، وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث .

وعن النعمان بن بشير في ذلك .

وعن علي: وعمار"أنهما صليا خلف رسول الله ، فجهر بها".

وعن ابن عباس:"لم يزل رسول الله يجهر بها".

وعن علي:"كان رسول الله يجهر بها في السورتين جميعًا".

وعن أنس نحوه .

وعن سمرة:"كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - سكتتان: سكتة إذا قرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، وسكتة إذا فرغ من القراءة".

وعن الحكم بن عمير قال:"صليت خلف النبي فجهر".

وعن مجالد بن ثور ، وبشر بن معاوية"أنهما وفدا على رسول الله فعلمهما الابتداء ببسم الله الرحمن الرحيم والجهر بها في الصلاة".

والكل لا يثبت .

عبيد بن رفاعة"أن معاوية قدم المدينة فصلى بالناس صلاة جهر فيها بالقراءة ، وأنه قرأ أم الكتاب ولم يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم ، ثم ركع حينئذ ولم يكبر ، ثم قام في الثانية فلم يكبر ، فلما صلى وسلم ناداه المهاجرون والأنصار من كل ناحية: يا معاوية ، أسرقت صلاتك ، أم نسيت ؟ ! أين بسم الله الرحمن الرحيم حين افتتحت أم القرآن ؟ وأين الله أكبر حين وضعت جبينك وحين قمت ؟ فلما صلى بهم الصلاة الأخرى قرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، وكبر حين سجد وحين قام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت