> 223 > ( م ) عن البراء"أن رسولَ الله كان يقنتُ في المغرب والفجر".
قلتُ: هَذا محمولٌ علَى قنوتِ النَّوازِلِ .
( م ) عن خفاف بن إيماء قال:"ركعَ رسول الله ، ثم رفع رأسه وقال: غفار غفرَ الله لها ، وأسلمُ سالمها اللهً ، وعصيَّة عصتِ الله ورسولَهُ ، اللهم العَنْ بني لحيانَ ، والعنْ رعلًا وذكْوانَ ."
ثم وقعَ ساجدًا"."
( خ ) عن أبي هريرة"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانَ إذا أراد أن يدعوَ على أحدٍ ، أو يدعو لأحدٍ ، قنتَ بعد الركوع ، فربما قال إذا قال: سمع الله لمن حمدَهُ: اللهمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ ، اللهم أنجِ الوليدَ بن الوليدِ ، وسلمة بن هشامٍ ، وعياشَ بنَ أبي ربيعةَ ، والمستضعفين من المؤمنينَ ، اللهم اشدُد وطأتكَ على مضرَ ، واجعلْها عليهم سنينَ كسنيِّ يوسفَ ."
يجهرُ بذلك .
"وذكر الحديثَ ؛ وفيه:"وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: غفارٌ غفرَ الله لها ، وأسلمُ سالمَها اللهُ"."
قال أبو الزناد: هذا كله في الصبحِ .
وروى مسلم نحوه ثم قال أبو هريرة:"ثم رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد تركَ الدعاء لهم ، فقيلَ: أو ما تراهُم قد قدمُوا".
( خ ) عن ابن عمرَ"أنه سمع رسولَ الله إذا رفع رأسه من الركعة الآخرة من الفجر يقول: اللهم العنْ فلانًا وفلانًا ."
بعدما يقولُ: سمع الله لمنْ حمدهُ ، ربنا ولك الحمدُ ، فأنزل اللهُ: ^ ( ليس لكَ مِن الأمرِ شيءٌ .
( خ م ) عن أبي هريرة قالَ: واللهِ لأقربنَّ بكم صلاة رسولِ اللهِ .
فكانَ أبو هريرة يقنتُ في الظهر والعشاء الآخرةِ والصبحِ ؛ يدعو للمسلمين ، ويلعنُ الكفار"."