فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 725

> 226 > وفي ( خ ) قال ثابتٌ وحميدٌ ، عن أنس:"شجَّ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يومَ أحدٍ ، فقالَ: كيفَ يفلحُ قومٌ شجُّوا نبيهُم ."

فنزلتْ: ^ ( ليسَ لكَ منَ الأمرِ شيْءٌ ) ^"."

قلتُ: فَفِي سبب نزولِ الآيةِ أقوالٌ .

فاللهُ أعلمُ .

أحمد ، نا عفان ، وعبد الصمد قالا: نا ثابت بن يزيد ، ثنا هلال بن خباب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال: قنتَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شهرًا مُتتابعًا في الظُّهْرِ والعصْر والمغربِ والعشاءِ والصُّبْحِ ، في دبرِ كلِّ صلاةٍ ؛ إذا قالَ: سمعَ اللهُ لمنْ حمدهُ منَ الركعةِ الأخيرة ، يدعُو عَلى رعل وذكْوانَ وعصيَّةَ ، ويؤمن منْ خلفه .

أرسلَ إليهم يدعُوهم إلى الإسلامِ ، فقتلُوهم ، فقالَ عفانُ في حديثه: قالَ عكرمةُ: هذَا كانَ مفتاحَ القنُوتِ"."

وخرجهُ ( د ) .

-ق 510 ب - / أحمد ، نا أبو معاوية ، نا عاصم الأحول ، عن أنس قال:"سألتهُ عنِ القنوتِ ، أقبلَ الركوع ؟ قالَ: نعمْ ."

قلتُ: فإنهم يزعمُونَ أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قنتَ بعْدَ الركوعِ ، فقالَ: كذبُوا ، إنَّما قنتَ شهرًا يدعُو علَى ناسٍ قُتِلُوا ناسًا منْ أصحابهِ يقالُ لهم القراءُ"."

خرجه ( خ م ) وقدْ مرَّ ، وفيهِ:"إنَّما قنتَ بعْدَ الركوعِ شهْرًا".

هكذا خرجه ( خ ) عنْ موسى بنِ إسماعيلَ ؛ نا عبدُ الواحدِ ، نا عاصمْ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت