فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 725

> 228 > - صلى الله عليه وسلم -:"فلمَّا رفعَ رأسهُ من الركعةِ الثانيةِ ، قامَ هنيهةٌ".

خالدٌ الحذاءُ ، عنْ محمد:"سألتُ أنسًا: أقنتَ عمرُ في الصبْحِ ؟ قالَ: قنتَ منْ هوَ خيرٌ منْ عمرَ ، النبي - صلى الله عليه وسلم -".

سندهُ صحيحٌ .

عارم ، نا حماد بن زيد ، عن بشر بن حرب ، سمعتُ ابن عمر يقولُ:"أرأيتُم قيامكُم عندَ فراغِ الإمامِ منَ السورةِ ، هَذا القنوتُ واللهِ إنَّه لبدعةٌ ، ما فعلَهُ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - غير شهرٍ ثمَّ تركهُ ، أرأيتُم رفعكُم أيديكُم في - ق 52 - أ - / الصَّلاةِ - ورفعَ يدهُ - واللهِ إنهُ لبدعةٌ ، ما زادَ رسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - هَذا - ورفعَ يديهِ حيالَ منكبيهِ".

بشرُ ضعيف .

وقد قيل: إن ابن عمر نسي القنوتَ .

قلت: أمَّا قنوتٌ راتبٌ جهريُّ فيستحيلُ أنْ ينساهُ ، بلَى قدْ ينسى القنوت للنَّوازِلِ .

جماعةٌ قالوا: نا ابن عون ، عن إبراهيم ، عن الأسود قال:"سألَ رجلٌ ابن عمر عن القنوتِ ، فقالَ: ومَا ذاكَ ؟ وما هُوَ ؟ قالَ ابن عون: فحدثتُ به ابن سيرين ، فقال: قال سعيد بن المسيب: أما إنَّهُ قدْ شهدَهُ منْ أبيهِ ، ولكنَّهُ نسيَهً".

قال المؤلف: وأحاديثُهم منْها مَا هُوَ مطلقٌ ؛ بأنَّ رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قنتَ .

وهَذا لا نزاعَ فيهِ .

ومنْها أنَّهُ قنتَ في الفجرِ .

وهَذا حقٌّ ، فعلَ ذلكَ شهرًا .

ومنْها ما لفظهُ محتملٌ:"كانَ يقنتُ في الصبحِ"فنحملُهُ علَى مدةٍ ؛ جمعًا بينَ النصوصِ .

كما صحَّ منْ حديثِ البراءِ"أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يقنتُ فِي الصبحِ والمغرِبِ".

ومنها عمر بن حبيب ، عن هشام ، عن الحسن ، عن أنسٍ"أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يقنتُ بعدَ الركوعِ في الصبْحِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت