فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 725

> 237 > وكذا قال ابن المبارك عن سفيان .

وقد قال أحمدُ بن حنبل: ليس يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قنت في المغرب إلا في هذا الحديث ، وعن علي من قوله .

-ق 54 - ب - / وكيع وعفان وأبو الوليد ، والحوضي وسليمان عن شعبة بهذا ، وذكر الصبح فقط .

العقدي ، ثنا سفيان ، عن محارب ، عن عبيد بن البراء ، عن البراء"أنه كان يقنت في الفجر".

زادَ ابنُ المباركِ عن سفيانَ فيه: يقنتُ في مسجدِ دارهِ .

قال أبو موسى المديني: وذكرَ عن عبد الرزاق ، عن سفيانَ ، عن مطرفٍ ، عن أبي الجهم ، عن البراء"أنه قنتَ في الفجرِ ؛ فكبرَ حينَ فرغَ من القراءةِ ، ثم كبر حين فرغَ من القنوتِ".

أحمدُ بن أبي غرزةَ ، نا عبيد الله بن موسى ، نا ابن أبي ليلى ، عن زبيد قال:"سألت عن القنوت ، فبعثوني إلى عبد الرحمن بن أبي ليلى فقال: سألتُ البراءَ عن القنوتِ ، فقالَ: سنةٌ ماضيةٌ".

وابن مغيرة وغيره ، عن عمرو بن أبي قيس ، عن سماكٍ ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباسٍ"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قنتَ في الفجرِ يدعو على حي من بني سليمٍ".

عمرو ثقة يهمُ .

سليمانُ بن ( كرَّاز ) - ضعفه ابن عديّ - ثنا سلمُ بنُ ( زَريرٍ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت