فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 725

> 236 > وأحمد ، ثنا يحيى ، نا التيمي ، عن أبي مجلز ، عن أنس:"قنت رسول الله شهرًا بعد الركوع يدعو على رعل وذكوان"خرجه ( م ) .

وفي خبر أبي هريرة"قنت بعد الركوع".

فذكروا خبر عاصم عن أنس"وسأله عن القنوت: أقبل الركوع أو بعده ؟ فقال: قبل الركوع ."

"الحديث أخرجاه ."

وعن شريك ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقنت في الوتر قبل الركوع".

وقال أبو بكر الخطيب: الأحاديث التي فيها قبل الركوع كلها معلولة .

قلت: خبر عاصم في"الصحيحين"وهو محمول على طول القيام وتطويل الصبح .

وله خبر عبد العزيز بن صهيب عن أنس"قبل الركوع"وأخرجه البخاري .

قلتُ: علي بنُ بحرٍ ، وإبراهيمُ بنُ موسى الفراءُ قالا: نا محمدُ بنُ أنسٍ ، ثنا مطرفُ بنُ طريفٍ ، عن أبي الجهمِ ، عن البراءِ بنِ عازبٍ"أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كانَ لا يصلِّي صلاةً مكتوبة إلا قنتَ فيها".

تفرَّدَ به محمدٍ ؛ فإن صح فمراد البراء يعني في النوازل .

ورَوى القطان عن شعبة وسفيان ، عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى ؛ عن البراء"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقنتُ في الصبحِ والمغربِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت