> 280 > بقية ، ثنا شعبة ، عن مغيرة ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرةَ ، عن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أنه قالَ:"قدِ اجتمعَ في يومِكُم هذا عيدان ؛ فمن شاءَ أجزأهُ من الجمعةِ ، وإنا مُجمعونَ إن شاءَ اللهُ".
قلتُ: رواهُ ( د س ) عَن جماعةٍ ، عنهُ .
( ق ) نا جبارةُ ، نا مندلٌ ، عن عبدِ العزيزِ بنِ عُمرَ ، عن نافعٍ ، عن ابنِ عمرَ:"اجتمع عِيدَانِ عَلى عهدِ رسولِ اللهِ ، فصلى بالناسِ ثم قالَ: من شاءَ أن يأتيَ الجمعةَ فَليأتِها ، ومَن شاءَ أن يتخلَّفَ فليتخلَّف".
قال المؤلف: فحديثُ أبي هريرةَ غريب ، قال الدارقطنيُّ: لم يرفعهُ غيرُ شعبةَ ، تفرد به عنه بقيةُ ، وقد رواه زياد البكائي ، وصالحُ بن موسى الطلحي ، عن عبد العزيز متصلا ، ورواه جماعةٌ عن عبد العزيزِ ، لم يذكروا أبا هريرةَ .
قال أحمدُ: إنما رواهُ الناسُ عن أبي صالحٍ مرسلًا .
وتعجبَ من بقيةَ كيفَ رفعهُ .
ومندل وجبارةُ ضعيفَانِ .
225 -مسألة: إذَا صَلَّى الظُّهرَ من عليهِ الجمعةُ قَبلَ الفراغِ من الجُمعةِ ، لم تَصحَّ صَلاتُهُ .
وقال أبو حنيفة: تصح ؛ فإن خرج يريد الجمعةَ انتقضت صلاتُهُ .
وقال مالكٌ: إن صلى في وقتٍ لو سعى إلى الجمعة لأدركَ منها ركعةً ، لم تجزه .
وقال الشافعي في الجديد كقولنا ، وفي القديم تجزئه بكل حال .