فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 725

> 356 > الطائي ، نا إسماعيلُ بنُ سعيدٍ الخراسانيُّ ، نا إسحاقُ بنُ سليمان الرازي ، قال:"قلت لمالكٍ: كم صاعُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: خمسةُ أرطالٍ وثلثٍ بالعراقيِّ ؛ أنا حزرتهُ ، قلت: يا أبا عبد الله ، خالفت شيخ القوم ، قال: من هو ؟ قلت: أبو حنيفة يقول: ثمانيةُ أرطالٍ ، فغضبَ غضبًا شديدًا ، وقال لبعض جلسائهِ: هاتِ صاعَ جدِّكَ ، ويا فلانُ هاتِ صاع جدِّكَ ، ويا فلان هات صاعَ جدِّكَ ، فاجتمع آصعٌ ، فقال مالكٌ: ما تحفظون في هذا ؟ فقال هذا: حدثني أبي عن أبيه ، أنه كان يؤدي بهذا الصاع إلى رسول الله ."

وقال الآخرُ كذلك ، وقال الآخرُ: حدثني أبي ، عن أخيه أنه كان يؤدي بهذا الصاع إلى رسول الله ، وقال الآخرُ: حدثني أبي ، عن أمه أنها أدت بهذا الصاع إلى رسول الله ، فقال مالكٌ: أنا حزرتُ هذه ، فوجدتُها خمسةَ أرطالٍ وثلثٍ .

قلتُ: يا أبا عبد الله ، إنه يدعي أن الفطرة نصفُ صاعٍ .

"- ق 83 - أ - / الحكاية ."

فاحتجُّوا بحديث موسى بن نصرٍ الحنفيِّ ، نا عبدةُ بنُ سليمانَ ، عن إسماعيلَ ابن أبي خالدٍ ، عن جرير بن يزيد ، عن أنسٍ"أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يتوضَّأُ برطلينِ ، ويغتسلُ بالصَّاعِ ؛ ثمانية أرطالٍ".

فجريرٌ ؛ قال أبو زرعةَ: منكرُ الحديثِ .

وعن صالح بن موسى الطلحيِّ ، نا منصورٌ ، عن إبراهيم ، عن الأسودِ ، عن عائشةَ قالتْ:"جرت السنَّةُ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الغسلِ من الجنابة صاعٌ ، والوضوءُ رطلين ، والصَّاعُ ثمانيةُ أرطالٍ".

صالحٌ ؛ قال النسائيُّ: متروكٌ .

وقد قال أصحابُنا: صاعُ الوضوءِ غيرُ صاعِ الزَّكاةِ .

قال ابنُ قتيبة: لما سمع العراقيُّون أنَّه كان يغتسلُ بالصَّاعِ ، وسمعوا في حديثِ آخر أنهُ كان يغتسلُ بثمانية أرطالٍ ؛ توهموا أن الصَّاع ثمانيةٌ ، ولا اختلاف بين الحجازيين أنه خمسةُ أرطالٍ وثلثٍ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت