> 387 > الدارقطنيُّ: ثنا محمد بن جعفر الصيرفي ، ثنا بكر بن محمود الفزار ، نا إبراهيم بن نافع الجلاب ، نا عمرُ بن وجيه ، نا الحكمُ ، عن مجاهدٍ ، عن أبي هريرةَ عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"في رجلٍ أفطرَ في رمضانَ ثم مرضَ ، ثم صَحَّ ولم يصُم حتى أدركهُ رمضانُ آخرُ ، قالَ: يصومُ الذي أدركهُ ، ثم يصومُ الشهرَ الذي أفطرَ ، ويطعمُ عن كل يومٍ مسكينًا".
إبراهيمُ الجلابُ كذبَهُ أبو حاتمٍ ، وابنُ وجيه ليس بثقةٍ .
ابنُ جريجٍ ، عن عطاءٍ ، عن أبي هريرةَ"في رجلٍ مرضَ ثمَّ صَحَّ"فذكر نحو الحديث .
قال الدارقطنيُّ: هذا صحيحٌ موقوفٌ .
354 -- مسألة -: من ماتَ وعليه رمضانُ ؛ فإِنَّهُ يُطعمُ عنهُ ، ولا يُصامُ ، ومن كان عليهِ نذرٌ ، صامهُ الوليُّ .
وقال أبو حنيفةَ ومالكٌ: لا يُصامٌ ، ولا يُطعمُ في الحالينِ ، إلا أن يوصَى بذلكَ .
وقال الشافعي في"القديمِ"يُصامُ فيهما .
وفي"الجديدِ": يُطعمُ فيهما .
( ت ) عبثرُ بنُ القاسمِ ، عن أشعث ، عن محمدٍ ، عن نافعٍ ، عن ابنِ عمرَ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"من مات وعليه صيامُ شهرٍ ، فليطعم عنهُ مكانَ كلَّ يومٍ مسكينًا".
قال الترمذيُّ: الصحيح عن ابنِ عمرَ موقوفًا .
أشعثُ هو ابنُ سواٍ رٍ ، قالَ يحيى: لا شيءَ .
ومحمدٌ هوَ ابنُ أبي ليلى: لينٌ .
وقد حملهُ أصحابُنا على قضاءِ رمضانَ .