> 397 > قال: بالعلامةِ ، أو بالآيةِ التي أخبرنا بها ؛ تطلعُ ذلكَ اليوم - يعني: الشَّمسَ - لا شُعاعَ لها"."
أخرجهما مسلمٌ .
( خ م ) الزهريُّ ، عن سالمٍ ، عن أبيهِ قالَ:"رأى رجلٌ ليلةَ القدرِ ؛ - ليلة - سبع وعشرين ، فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: أرى رُؤياكُم قد تواطأت ، فالتمسُوها في العشرِ البواقي ؛ في الوترِ منها".
هشامٌ ، عن قتادةَ ، عن عكرمةَ ، عن ابن عباسٍ"أنَّ رجلًا أتى نبيِّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ: يا نبيَّ اللهِ ، إني شيخٌ كبيرٌ يشقُّ عليَّ القيامُ ، فمرني بليلةٍ لعلَّ الله أن يُوفِّقني فيها لليلةِ القدرِ ، فقالَ: عليكَ بالسَّابعةِ".
ولهم حديثُ ( خ ) أبي سلمة ، عن أبي سعيد قال:"اعتكفَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - العشرَ الأُولَ من رمضانَ ، واعتكفنا معهُ ، فأتاهُ جبريلُ فقالَ: إنَّ الذي تطلبُ أمامكَ ."
فاعتكفَ العشرَ الأوسطَ ، فاعتكفنا معهُ ، فأتاهُ جبريلُ فقالَ: إنَّ الذي تطلبُ أمامكَ ، ثُمَّ قامَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - خطيبًا صبيحةَ عشرينَ من رمضانَ ، فقالَ: من كان اعتكفَ مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فليرجع ؛ فإنِّي أُريتُ ليلةَ القدرِ ، إنِّي أُنسيتُها ، وإنَّها في العشرِ الأواخرِ في وترٍ ، وإنِّي رأيتُ كأنِّي أسجُدُ في طينٍ وماءٍ - وكان سقفُ المسجدِ جريدَ النَّخلِ ، وما يُرى في السَّماءِ شيءٌ ، فجاءت قزعةٌ فمطرنا ، فصلَّى بنا النبيُّ - ق 95 - أ - / - صلى الله عليه وسلم - حتَّى رأيتُ أَثر الطِّينِ والماءِ على جبهةِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - تصديقَ رُؤياه"."