> 127 > أحمد ، نا روح ، نا حسين المعلم ، عن عمرو بن شعيب ، عن عمرو بن الشريد بن سويد ، عن أبيه"أن رجلًا قال: يا رسول الله ، أرض ليس لأحد فيها شركٌ ولا قسمٌ إلا الجوار ؟ فقال: الجار أحق بسقبه ما كان".
أحمد ؛ وثنا إسحاق بن سليمان ، نا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى ؛ سمعت عمرو بن الشريد ، عن أبيه ؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"أحق بسقبه".
أحمد ؛ نا هشيم ، أنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن جابر ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"الجارُ أحق بشفعة جاره ؛ ينتظر بها إذا كان - ق 126 - ب - / غائبًا ، إذا كان طريقهما واحدًا".
قلنا: حديث أبي رافع محمول على أنه كان شريكا مخالطًا .
وأحاديث سمرة من كتاب .
قلت: قد ثبت سماعه منه .
فعلى مذهب البخاري يقتضي اتصال نسخة الحسن عن سمرة .
قال: وحديث الشريد ؛ فقال ابن المنذر: منكر ، لا أصل له .
قلت: بل إسناده صالح .
قال: وأما حديث جابر ، فقال شعبة: سها عبد الملك بن أبي سليمان ؛ فإن روى حديثًا آخر مثله ، طرحت حديثه .
وقال أحمد: هو حديث منكر .
ثم تحمل الأحاديث على الشريط المخالط ؛ وقد يسمى جارًا .
قلت: قوله:"الجار أحق"لا يقتضي وجوب الحق له ؛ بل للاستحباب .