فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 725

> 277 >"ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم ، ثم قال بيده إحداهما على الأخرى ."

احصدوهم حصدًا حتى توافوني بالصفا .

قال أبو هريرة: فانطلقا - ق 166 - أ - / فما يشاء أحد منا أن يقتل منهم ما شاء ، فقال أبو سفيان: أبيحت خضراء قريش ، لا قريش بعد اليوم .

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من أغلق بابه فهو آمن ، ومن دخل دار أبو سفيان فهو آمن .

فغلق الناس أبوابهم ، فأقبل رسول الله إلى الحجر فاستلمه ، ثم طاف بالبيت وفي يده قوس آخذ بسيته ، فأتى في طوافه على صنم إلى جنب البيت يعبدونه ، فجعل يطعن بها في عينه ، ويقول: جاء الحق وزهق الباطل .

ثم أتى الصفا فعلاه حيث ينظر إلى البيت ، فرفع يديه ، فجعل يذكر الله بما شاء أن يذكره ويدعوه"."

محمد بن الحسن بن زبالة ، نا مالك ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة ، قال رسول الله:"فتحت القرى بالسيف ، وفتحت المدينة بالقرآن".

قال أحمد: هذا حديث منكر ، إنما هذا من قول مالك ، وقد رأيت هذا الشيخ - يعني: ابن زبالة - وكان كذابًا .

727 -- مسألة -: يجوز بيع رباع مكة ، كقول الشافعي .

وعنه: لا .

وهذا مبني على الصلح والعنوة ؛ فإن قلنا: فتحت عنوة .

صارت وقفًا على المسلمين .

وإن قلنا: صلحًا .

فهي باقية على أهلها .

728 -- مسألة -: إذا ملكت الأرض عنوة ، الإمام مخير بين قسمتها بين الغانمين وبين وقفيتها .

وعنه: يجب قسمتها - كقول مالك .

وقال أبو حنيفة: يخير بين قسمتها ، بين إقرارها على أهلها بالخراج ، وبين صرفهم عنها ، ويأتي بقوم آخرين يضرب عليهم الخراج ، وليس له أن يقفها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت