فهرس الكتاب

الصفحة 2268 من 5275

ـــــــــــــــــــــــــــــ

والصحيح: ما ذهب إليه البصريون لورود السماع بذلك، ولضعف العلة التي أبدوها، فإن (راكبة) من قولنا: «لقيت راكبة هندا» يتبادر الذهن إلى حاليته، فلا يلتفت إلى عارض توهم المفعولية [1] . ومن شواهد تقديم الحال على المنصوب الظاهر قول الشاعر:

1798 - وصلت ولم أصرم مسبين أسرتي ... وأعتبتهم حتّى يلاقوا ولائيا [2]

[3/ 71] أراد: وصلت أسرتي مسبين [3] ، ومثله قول الحارث بن ظالم:

1799 - وقطّع وصلها سيفي وإنّي ... فجعت بخالد طرّا كلابا [4]

ومن تقديم الحال عليه أيضا وهو فعل قول الشاعر:

1800 - لن يراني حتى يرى صاحب لي ... أجتني سخطه يشيب الغرابا [5]

أراد: لن يراني صاحب أجتني سخطه حتى الغراب يشيب. ومن شواهد تقديم حال المرفوع الظاهر والفعل متقدّم

قول الشاعر:

1801 - يطير فضاضا بينهم كلّ قونس ... وتتبعها منهم فراش الحواجب [6]

ومثله: -

-وينظر: الشاهد في المقتضب (4/ 170) ، وشرح المصنف (2/ 341) ، وشرح الكافية الشافية (2/ 748) ، والتذييل (3/ 758) .

ومزبدا: من أزبد الجمل: إذا ظهر الزبد على مشافره ساعة هياجه. ويخطر: من الخطر، وهو ضرب الفحل بذنبه حين هياجه. والحمى: ما يحميه الإنسان فلا يقترب منه أحد، ويروى: لحمي.

(1) ينظر: شرح المصنف (2/ 340) .

(2) البيت من الطويل، ولم يعرف قائله، وهو في شرح المصنف (2/ 340) ، وشرح الكافية الشافية (2/ 747) ، والهمع (1/ 241) وأعتبتهم: أي: أرضيتهم.

(3) في المخطوط: وصلت أسرتي مسئين.

(4) البيت من الوافر، وقاله الحارث بن ظالم في فتكه بخالد بن جعفر بن كلاب وينظر: في المفضليات (314) ، وشرح المصنف (2/ 340) ، والتذييل (3/ 752) .

(5) البيت من الخفيف، ولم يعرف قائله، وينظر: شرح المصنف (2/ 340) ، والتذييل (3/ 752) ، والمساعد (2/ 23) .

(6) البيت من الطويل، وقائله: النابغة الذبياني، وهو في ديوانه (ص 11) ، والخصائص (2/ 270) ، وشرح المصنف (2/ 341) ، والتذييل (3/ 751) . والفضاض: المتفرق من كل شيء، والقونس:

أعلى الرأس، وفراش الحواجب: عظامها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت