ـــــــــــــــــــــــــــــ
2486 - شموس ودود في حياء وعفّة ... رخيمة رجع الصّوت طيّبة النّشر [1]
والتي للتعليل كقوله تعالى: لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما (أَخَذْتُمْ) [2] عَذابٌ عَظِيمٌ [3] ، وكقوله تعالى: فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ [4] ، وكقوله عليه الصلاة والسّلام: «عذّبت امرأة في هرّة حبستها» [5] ، ومنه قول الشاعر:
2487 - فليت رجالا [فيك] قد نذروا دمي ... وهمّوا بقتلي يابثين لقوني [6]
ومثله:
2488 - لوى رأسه عنّي ومال بودّه ... أغانيج خود كان فينا يزورها [7]
ومثله:
2489 - أفي قمليّ من كليب هجوته ... أبو جهضم تغلي عليّ مراجله [8]
ومثله:
2490 - نكرت باللّوم تلحانا ... في بعير ضلّ أو حانا [9]
والتي للمقايسة هي الداخلة على تال يقصد تعظيمه وتحقير متلوه كقوله تعالى:
فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ [10] ، وكقوله عليه الصلاة والسّلام: «ما أنتم في سواكم من الأمم إلّا كالشّعرة البيضاء في جلد الثّور الأسود» [11] -
(1) من الطويل وهو من شواهد أبي حيان في التذييل (7/ 31 / أ) .
(2) في الهامش: أفضتم فيه، وهو تحريف له.
(3) سورة الأنفال: 68.
(4) سورة يوسف: 32.
(5) هو عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه، وانظره في البخاري: أنبياء (54) والشرب (9) وابن حنبل (3/ 159، 424) ومسلم: كسوف (9) والنسائي: كسوف (14، 20) .
(6) من الطويل انظر ديوان جميل بثينة (ص 124) - دار صادر، وانظره في أمالي القالي (1/ 204) والتذييل (7/ 31 / أ) والحماسة (1/ 118) ، واللسان (15/ 40) ، ومجالس ثعلب (ص 173) .
(7) من الطويل، وأغانيج جمع أغنوجة: ما يتغنج به، والخود: الجارية الناعمة، وهو لأبي ذؤيب الهذلي برواية: «قدما» بدل «فينا» وراجع ديوان الهذليين (1/ 155) واللسان: «غنج» .
(8) هو للفرزدق، والبيت في التذييل (4/ 21) بغير نسبة.
(9) في معناه انظر اللسان: «حان، ولحى» وحان - هنا: هلك. وشاهده كسابقه.
(10) سورة التوبة: 38.
(11) هو عن عبد الله بن مسعود، وانظره في: البخاري: رقاق (45، 46) ، والترمذي: جنة (13) ، وابن ماجه: زهد (34) ، ومسلم: الإيمان (376 - 380) .