فهرس الكتاب

الصفحة 3792 من 5275

ـــــــــــــــــــــــــــــ

أي: وكفر النعمة سبب لكثرة خبث نفس المنعم، أي: تخبث نفس المنعم إذا أنعم على شخص فلم يشكر النعمة بل كفرها [1] .

ويقال [2] : الشّراب مطيبة للنّفس [3] ، وطعام مخبثة محسنة للجسم [4] ، والحرب مأيمة ميتمة [5] ، وكثرة الشّراب مبولة [6] ، وطعام متخمة [7] .

ومثال محلّ الكثرة: «مأسدة» و «مسبعة» و «مذأبة» [8] و «مثعلة» و «مظبأة» و «مفعاة» و «مقثأة» يقال ذلك للأرض الكثيرة الأسود والسّباع والذّئاب والثّعالب والظّباء والأفاعي والقثّاء [9] .

والتّاء لازمة في نحو هذه الأمثلة، نص على ذلك سيبويه، وقال - أعني سيبويه:

«وليس في كل شيء يقال إلا أن تقيس شيئا» [10] أي: فإن قست على ما تكلمت به العرب كان [11] .

قال الشيخ [12] : «واختلفوا كيف تقول من حيّة؟ فمذهب سيبويه أن عين الفعل منها ياء، يقال: أرض محياة، إذا كثرت فيها الحيّات [13] ، وزعم بعضهم -

(1) هذا كلام أبي حيان انظر التذييل والتكميل (6/ 156) .

(2) انظر التذييل (6/ 156) .

(3) شراب مطيبة للنّفس: أي تطيب النّفس إذا شربته. انظر اللسان (طيب) .

(4) طعام مخبثة: تخبث عنه النفس وقيل: هو الذي من غير حلّه. انظر اللسان (خبث) ، وطعام محسنة للجسم، يحسن به. انظر اللسان (حسن) .

(5) يقال: الحرب مأتمة للنّساء أي تقتل الرّجال فتدع النّساء بلا أزواج فيئمن. انظر اللسان (أيم) .

وقالوا: الحرب ميتمة، ييتم فيها البنون. انظر اللسان (يتم) .

(6) انظر اللسان (بول) .

(7) طعام متخمة: أي يتخم منه، وهو من وخم الطّعام: إذا ثقل فلم يستمرأ، وأصل متخمة: موخمة لأنهم توهّموا التّاء أصلية لكثرة الاستعمال.

انظر اللسان (وخم) .

(8) في (جـ) ، (أ) : مأدبة، والصواب ما أثبتناه.

(9) انظر الكتاب (4/ 94) ، وشرح الشافية (1/ 188) ، واللسان (أسد) ، (سبع) ، (ذأب) ، (ثعل) ، (ظبا) ، (فعا) ، (قثا) .

(10) انظر الكتاب (4/ 94) .

(11) هذا من كلام أبي حيان، انظر التذييل (6/ 156) .

(12) انظر التذييل (6/ 157) وقد تصرف المؤلف فيما نقله عنه.

(13) انظر الكتاب (4/ 94) واللسان (حيا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت