جعفرٌ فعبدُ الله بن رَواحةَ". قالوا: فلمّا. قال ذلك علِمْنا أنهم سيُقتَلون (١) .
ومثلُ هذا ما حَدَّثَنَاه سعيدُ بن نصرٍ، قال: حَدَّثَنَا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بن وضاحٍ، قال: حَدَّثَنَا أبو بكرِ بن أبي شيبةَ (٢) ، قال: حَدَّثَنَا هاشمُ بن القاسمِ، قال: حَدَّثَنَا عكرمةُ بن عمّار، قال: حدَّثني إياسُ بن سلمَةَ بن الأكوع، قال: أخبَرني أبي - في حديثٍ ذكَره - أنّ عامرَ بن الأكوَع حين خرَج إلى خيبَرَ، جعَل يَرْتجِزُ بأصحابِ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وفيهم النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فجعَل يَسُوقُ بهم الرِّكابَ وهو يقولُ:
تاللّه لولا اللهُ ما اهْتَدَيْنا
ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّيْنا
إنَّ الذين قد بغَوا علينا
إذا (٣) أرادوا فِتنةً أَبَيْنا
ونحن عن فضلِك ما اسْتَغْنَيْنا
فثَبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا
وأنْزِلَنْ سكينةً علينا