وقال العراقيُّون؛ منهم أبو حنيفةَ وأصحابُه، والثوريُّ: صلاةٌ الكسوفِ كهيئةِ صلاتِنا؛ رَكْعتانِ نحوَ صلاةِ الصبحِ، ثم الدعاءُ حتى تَنْجَلِيَ. وهو قولُ إبراهيمَ النَّخَعِيِّ (١) .
قال أبو عُمر: رُوِيَ نحوُ قولِ العراقِيِّين عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في صلاةِ الكسوفِ، من حديثِ أبي بكْرَةَ (٢) ، وسَمُرةَ بن جُنْدُبٍ (٣) ، وعبدِ الله بن عمرٍو (٤) ،