ويُتَصدَّقُ، ويُهدَى إلى الجيرانِ (١) . ورُوي مثلُ ذلك عن عائشةَ (٢) ، وعليه جمهورُ العلماء.
قال عطاء: إذا ذَبَحتَ العقيقةَ فقلْ: باسم الله، هذه عقيقةُ فلانٍ. قال: وتُطبَخُ وتُقَطَّعُ قطعًا، ولا يُكسَرُ لها عظم (٣) . وهو قولُ الشافعيِّ في ألّا يُكسَرَ لها عظم (٤) .
وقد رُوي عن عائشةَ أنّها قالت: لا تُكسَرُ عظامُ العقيقةِ (٥) .
وقال مالكٌ وابن شهابٍ: لا بأسَ بكسرِ عظامِها (٦) .
وقال ابن جريج: تُطبَخُ بماءٍ ومِلحٍ أعضاءً - أو قال: آرابًا- وتُهْدَى في الجيرانِ والصديق، ولا يُتَصدَّق منها بشيءٍ (٧) .