فهرس الكتاب

الصفحة 1796 من 9093

الرِّبَا، وشُرْبُ الخمرِ، والسَّرِقَةُ، واليَمِينُ الغموسُ، وأكْلُ مالِ اليَتِيم ظُلْمًا، والإلحَادُ بالبَيْتِ الحَرامِ، ومَنْعُ ابنِ السبيلِ، والجَوْرُ في الحُكْم عَمْدًا.

ومَن جعَل الاسْتِسْبابَ للأبَوَيْن مِن بابٍ غيرِ العُقُوقِ، كانت سَبْعَةَ عشَرَ، عَصَمَنا اللّهُ مِن جميعِها برَحْمَتِه.

وقد روَى عمرُ بنُ المغِيرَةِ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ، عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "الضِّرَارُ في الوَصِيَّةِ مِن الكَبائِرِ" (١) . هكذا رواه عمرُ بنُ المغِيرَةِ مَرْفُوعًا.

وروَاه الثوريُّ (٢) ، وزُهَيْرُ بنُ مُعَاوِيَةَ (٣) ، وأبو مُعاوِيَةَ، ومنْدَلُ بنُ عليٍّ، وعَبيدَةُ بنُ حُمَيْدٍ (٤) ، كلُّهم عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ مَوْقُوفًا، قال: الضِّرَارُ في الوَصِيَّةِ مِن الكبائِرِ. ثم قرَأ: {وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ} [الطلاق: ١] .

ومِن حديثِ بُرَيْدَةَ الأسْلَمِي، أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إنَّ أكبرَ الكبائِرِ الإشراكُ باللّه، وعُقُوقُ الوالِديْن، ومَنْعُ فَضْلِ الماء، ومَنْعُ الفَحْلِ" . وهذا حديثٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت