وإمَّا أنْ يَدَّخِرَها (١) له في الآخرةِ، وإمَّا أنْ يكُفَّ عنه من الشرِّ مثلَها ". قالوا: إذنْ نُكثِرَ. قال: " اللّهُ أكثرُ ".
وحَدَّثَنَا سعيدُ بنُ نصرٍ، قال: حَدَّثَنَا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ وضَّاح (٢) ، قال: حَدَّثَنَا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قال (٣) : حَدَّثَنَا أبو أسامةَ، عن عليِّ بنِ عليٍّ، قال: سمِعمشُا أبا المتوكِّلِ الناجيَّ قال: قال أبو سعيدٍ الخدريُّ: قال نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم-: " ما من مسلم يدعُو بدعوة ليسَ فيها إثم ولا قطيعةُ رحمٍ ". فذكَره حرفًا بحرفٍ إلى آخرِه، إلَّا أنَّه قال: " يُكفِّرَ عنه مِن السُّوءِ مثلَها ". قالوا: إذنْ نُكثرَ يا رسولَ الله. قال: " اللّهُ أكثرُ ".
وحَدَّثَنَا أحمدُ بنُ محمدٍ، قال: حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ الفضلِ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بنُ جريرٍ (٤) ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بنُ موسَى الحرَشيُّ، قال: حَدَّثَنَا جعفرُ بنُ سليمانَ، قال: حَدَّثَنَا عليُّ بنُ عليٍّ، عن (٥) أبي المتوكلِ الناجيِّ، عن أبي سعيدٍ الخدريِّ، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: " إنَّ دعوةَ المسلم لا تُردُّ، ما لَمْ يدعُ بإثم أو قطيعةِ رحمٍ؛ إمَّا أنْ تُعجَّلَ له في الدُّنيا، وإمَّا أنْ تُدَّخرَ له في الآخرةِ، وإمَّا أنْ يُصرفَ عنه من السُّوءِ بقدرِ ما دعا" (٦) .