وأمَّا قولُ مالكٍ: العَسِيفُ: الأجِيرُ. فإنه هاهنا كما قال (١) ، وقد يكونُ العَسِيفُ العبدَ، ويكونُ السائلَ (٢) . قال المُرَّارُ الجُلِّيُّ (٣) يصِفُ كَلْبًا:
ألِفَ الناسَ فما ينبَحُهُمْ ... من عَسِيفٍ يَبتَغي الخيرَ وحُرّ (٤)
وقال أبو عمرو الشيبانيُّ في نهي النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - عن قتلِ العُسفاء والوُصَفاء إذ بعَث السريةَ (٥) . قال: العُسفاءُ: الأُجراءُ.