عُروةَ بنِ الزبيرِ، عن مروانَ بنِ الحكم، عن زيدِ بنِ ثابتٍ (١) . وقد رَوى هشامُ بنُ عُروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ مثلَ ذلك (٢) . والإسنادُ الأولُ أصحُّ. وفي ذلك دليلٌ على سَعَةِ وقتِ المغربِ كما ذكرْنا.
ورُوي عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنَّه قرَأ بـ: "الصافاتِ" في المغربِ، وأنَّه قرَأ فيها
بـ: {حم} الدخان، وأنه قرَأ فيها بـ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} ، وأنَّه قرَأ فيها بـ: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} ، وأنَّه قرَأ فيها بـ: "المعوِّذتَين" ، وأنَّه قرَأ فيها بـ: {وَالْمُرْسَلَاتِ} ، وأنَّه كان يقرأُ فيها بقِصارِ المُفَصَّلِ (٣) . وهي آثارٌ صِحاحٌ مشهورةٌ، لَمْ أرَ لذكرِها وجْهًا خَشْيةَ الإطالةِ.
وفي ذلك كلِّه دليلٌ على أنْ لا توقِيتَ في القراءةِ في صلاةِ الغربِ،