ومِمّا يُنشدُ للمأمُونِ ويُروى لهُ من قولِهِ:
أنا في عِلمِيَ بالدَّهـ ... ـرِ أبو الدَّهرِ وأُمُّهْ
ليس يأتي الدَّهرُ يومًا ... بسُرُورٍ فيُتِمُّهْ
فكما سرَّ أخاهُ ... فكذا سوف يغُمُّهْ
ليس للدَّهرِ صدِيقٌ ... حامِدُ الدَّهرِ يذُمُّهْ (١)
والأشْعارُ في هذا لا يُحاطُ بها كثرةً، وفيما لوَّحنا به مِنها كِفايةٌ، والحمد لله (٢) .