ومنهم من قطع باشتراط لفظ الشهادة [1] ، فجعله [2] إذًا [3] الوجه المقول (فيه أنه) [4] خبر [5] قولًا ثالثًا [6] بعيدٌ في النقل، ثم وكأنه من تصرفه، ثم إن [7] الأصح أنه يقبل قول الواحد، وأنه [8] شهادة، وهو المنصوص جديدا وقديما [9] ، ودليله ما [10] رواه ابن عمر رضي الله عنهما، قال: (تراءى الناس الهلال، فأخبرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أني رأيته فصام، وأمر الناس بصيامه) أخرجه [11] أبو داود [12] هكذا، وهو ثابت في درجة الحسن، والله أعلم.
(1) انظر: فتح العزيز: 6/ 255، الروضة: 2/ 208، المجموع: 6/ 285.
(2) في (أ) : (وجعله) .
(3) ساقط من (د) و (ب) ، المثبت من (أ) .
(4) ما بين القوسين مطموس في (د) ، المثبت من (أ) و (ب) .
(5) انظر: فتح العزيز: 6/ 254، المجموع: 6/ 285، الروضة: 2/ 208.
(6) ساقط من: (د) و (ب) .
(7) في (أ) : (وأن) .
(8) في (أ) : (فإنه) .
(9) انظر: الأم: 2/ 124، المهذب: 1/ 242، فتح العزيز: 6/ 25 - 251، المجموع: 6/ 285، الروضة: 2/ 207 - 208.
(10) في (أ) : (لما) .
(11) نهاية 2/ ق 1/ أ.
(12) 2/ 756 في كتاب الصوم، باب في شهادة الواحد على رؤية هلال رمضان، وكلما رواه الدارمي: 2/ 9، وابن حبان: 8/ 231، والدارقطني: 2/ 156، والحاكم: 1/ 585، والبيهقي: 4/ 357، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، والألباني في الإرواء: 4/ 16.