القصد حروف منظومة [1] ، وقد توجد ممن هو ذاهل عن القصد، وقد سبق تحقيق هذا في نية الصلاة [2] ، ولعله - رحمه الله وإيانا - قال ذلك، لأن الغالب أنه إذا قال ذلك بقلبه حضرته [3] فيه [4] النية، والله أعلم.
وإنما نبهنا على هذا [5] ، ولم نكتف بقوله بعد هذا."والمراد من النية قصد القلب" [6] ؛ لأنه قد يتوهم من سياقة كلامه إيجاب [7] القول بالقلب [8] مع القصد به، والله أعلم.
قوله:"وفي الفرضية خلاف" [9] ، ولم يتعرض للإضافة [10] إلى الله تعالى، وفيها خلاف أيضًا [11] ، والأصح أن الأصح إيجابهما لفرض [12] التقرب،
(1) كذا في النسخ، ولعل الصواب (منطوقة) ، والله أعلم.
(2) انظر: ق 64/ أمن نسخة أ.
(3) في (د) : (حضر) ، والمثبت من (أ) و (ب) .
(4) ساقط من (أ) .
(5) في (أ) : (ذلك)
(6) الوسيط: 1/ ق 147/ ب، وتماه"... إلى الصوم الموصوف بهذه الصفات بعد كونه حاضرا في الذهن".
(7) في (د) و (أ) : (إيجابه) ، والمثبت من (ب) .
(8) ساقط من (أ) .
(9) الوسيط: 1/ ق 147/ ب، ولفظه قبله"... فالتعرض للأداء لا بد منه، وفي الفرضية ... إلخ".
(10) في (د) (إلى الإضافة) .
(11) في (أ) زيادة: (ولا يدري له اكتفى بما سبق في الصلاة في أحد الأمرين دون الآخر) ، وموضعها بياض في (ب) .
(12) في (أ) : (لغرض) .