فهرس الكتاب

الصفحة 1041 من 1940

اليقين يستند إلى دليل قاطع (موجب للعلم [1] ، والاعتقاد: جزم القلب من غير استناد إلى دليل قاطع) [2] كاعتقاد العامي المقلد في كثير من القواعد الدينية، والصحيح جوازه بالظن المستند إلى اجتهاد وأمارة [3] .

وخالف الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني [4] في ذلك [5] ، وفي وقت الصلاة أيضًا؛ لإمكان الاستيقان بالصبر، وذلك خطأ إذ ثبت عن هشام بن عروة [6] عن فاطمة بنت المنذر [7] عن أسماء بنت أبي بكر الصديق [8] ، قالت: (أفطرنا على عهد رسول

(1) في (د) : (يوجب بالعلم) ، والمثبت من (أ) .

(2) ما بين القوسين ساقط من: (ب) .

(3) وبه قطع الجمهور، وصححه أيضًا النووي. انظر: البسيط: 1/ ق 220/ ب، الوجيز: 1/ 102، المجموع: 6/ 326، الروضة: 2/ 228، مغني المحتاج: 1/ 431.

(4) هو إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم بن مهران، أبو إسحاق الإسفراييني، ويلقب بركن الدين، كان فقيها متكلما أصوليا، وله المصنفات الكثيرة، منها: جامع الحلي، والتعليقة في أصول الفقه، مات سنة 418 هـ. انظر: طبقات الفقهاء للشيرازي: ص 134، تهذيب الأسماء واللغات: 2/ 169، وفيات الأعيان: 1/ 8، البداية والنهاية: 12/ 27، طبقات ابن قاضي شهبة: 1/ 170، طبقات ابن هداية الله: ص 225.

(5) انظر: النقل عنه في فتح العزيز: 6/ 402، المجموع: 6/ 326.

(6) هو هشام بن عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي، أبو المنذر، التابعي المشهور، كان ثقة ثبتا حجة، كثير الحديث، مات ببغداد سنة 145 أو 146 هـ. انظر: تهذيب الأسماء واللغات: 2/ 138، ميزان الاعتدال: 4/ 301، تذكرة الحفاظ: 1/ 144، التقريب: ص 573.

(7) هي فاطمة بنت المنذر بن الزبير بن العوام الأسدية، زوج هشام بن عروة، ثقة من الثالثة، انظر: التقريب: 752، تهذيب التهذيب 12/ 444.

(8) هي أسماء بنت أبي بكر الصديق، زوج زبير بن العوام، من كبار الصحابة، وتعرف بذات النطاقين، وعاشت مائة سنة، ولم يسقط لها سنّ، ولم يتغير من عقلها شيء، ماتت بمكة المكرمة سنة 73 أو 74 هـ. انظر: تهذيب الأسماء واللغات: 2/ 328، الإصابة: 4/ 224، التقريب: ص 743.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت