فهرس الكتاب

الصفحة 1152 من 1940

وإن كان إحدى الميقاتين الموصوفين أبعد من مكة، نظرت فإن كان هذا الأبعد أقرب من موقفه من الآخر، نسبناه إليه لكونه أقرب من موقفه، والاعتبار بموقفه [1] .

وإن كان موقفه سواء من الأبعد من مكة والأقرب منها، و [2] يتصور [3] ذلك بأن يكون طريق الأبعد فيه التواء وانحراف، فوجهان [4] :

أحدهما: ينسب إلى الأبعد من مكة.

الثاني: ينسب إلى الأقرب من مكة.

وتظهر فائدة هذا [5] الخلاف [6] في النسبة، فيما إذا جاوز موقف المحاذاة المذكورة (غير محرم، مريدًا [7] [8] للنسك، ولزمه العود لإزالة الإساءة، وتعذَّر، وعزَّ [9] عليه [10] الرجوع إلى موقفه ذلك [11] ؛ لإضلاله [12] إياه لكونه راكب

(1) انظر: البسيط 1/ ق 241/ أ، فتح العزيز 7/ 86، المجموع 7/ 204، الروضة 2/ 315.

(2) ساقط من (د) ، والمثبت من (أ) و (ب) .

(3) في (د) زيادة (من) ولعل الصواب حذفها.

(4) انظر: نهاية المطلب 2/ ق 221، المجموع 7/ 204، الروضة 2/ 315، مغني المحتاج 1/ 473.

(5) ساقط من (أ) .

(6) نهاية 2/ ق 28/ ب.

(7) في (ب) : (مريد) .

(8) ما بين القوسين مطموس في (د) ، والمثبت من (أ) و (ب) .

(9) ساقط من (أ) و (ب) .

(10) ساقط من (ب) .

(11) في (أ) و (ب) : (ذاك) .

(12) في (أ) و (ب) : (لإطلاله) بالطاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت