فهرس الكتاب

الصفحة 1334 من 1940

قوله:"المانع السادس: الشك في الاستحقاق" [1] .

هذا ليس بمانع من الإرث، وإنما هو سبب للتوقف، ثم بعده إذا ظهر سبب الإرث ورث [2] ، والله أعلم.

قوله:"تقلص عَصَبٍ وعَضَلةَ" [3] فالتقلص [4] : هو الانضمام والانزواء [5] والله أعلم.

والعضلة: كل لحمة مجتمعة مكتنزة ذات عصبة فهي عضلة، كعضلة الساق وغيرها [6] .

قوله:"وإن تردد بين الجهتين فقولان" [7] ليس معناه: أنه تردد في دلالته على الحياة، بل معناه: أنه كان بين القطع والشك بأن الموجب عليه ظنه كالاختلاج [8] لا في عصب وعضلة، والله أعلم.

قوله:"وأقصى الممكن تقدير أربعة من الأولاد" [9] .

(1) الوسيط 2/ ق 193/ ب.

(2) انظر: الروضة 5/ 33 - 34، مغني المحتاج 3/ 26.

(3) الوسيط 2/ ق 194/ ب، ولفظه"ولو تحرك - أي جنين - فإن كان من قبيل اختلاج وتقلص عصب وعضلة فلا أثر له".

(4) في (أ) (فالقلص) .

(5) انظر: الصحاح 3/ 1035، المصباح المنير ص 513.

(6) انظر: الصحاح 5/ 1766.

(7) الوسيط 2/ ق 194/ ب ولفظه قبله"وإن كان اختيارًا كقبض الأصابع، فهو دليل الحياة، وإن تردد بين ... إلخ".

(8) الاختلاج: هو اضطراب عضو من أعضاء الجسم بدون إرادة. انظر: المصباح المنير ص: 177، القاموس ص 239.

(9) الوسيط 2/ ق 194/ ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت