قوله:"وكذلك لا يجوز للمخنَّث" [1] يتجه في قوله"كذلك"الكاف واللام.
"الهمّ"، بكسر الهاء وتشديد الميم هو الشيخ الفاني [2] .
وقوله"حسما للباب"الأجود أن يقال: سدًا للباب، فإن الحسم عبارة عن القطع [3] ، فيصير، كأنه قال: قطعًا للباب. والله أعلم.
قوله"و [4] يجوز للممسوح" [5] .
قلت: حكمه على هذا حكم الرجل المحرم [6] وهذا في الممسوح خاصَّةً فأمَّا المجبوب الذي لم تقطع خُصْيَاه، أو الخصي الذي ذكره باقٍ، فهو كالفحل [7] .
وقد ذهب طوائف من أصحابنا، إلى أن الممسوح أيضًا كالفحل [8] ، وهذا أقوى؛ لأنه رجل يشتهي النساء.
وأمَّا قوله تعالى: {غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ} [9] فالأصح في تفسيره أنه المغفل في عقله
(1) الوسيط 3/ 4/ أوتمامه"... والعنّين والشيخ الهمّ النظر حسما للباب ونظرًا إلى الفحولة الظاهرة دون الشهوة الباطنة".
(2) انظر: المصباح المنير ص 641، القاموس ص 1512.
(3) انظر: المصباح المنير ص 136، القاموس ص 1413.
(4) ساقط من (أ) .
(5) الوسيط 3/ 4/ أوتمامه"للأكثرين".
(6) وبه قال الأكثرون. انظر: الروضة 5/ 368، كفاية الأخيار ص 466، مغني المحتاج 3/ 130, نهاية المحتاج 6/ 190.
(7) انظر: المصادر السابقة.
(8) انظر: المصادر السابقة.
(9) سورة النور، الآية: 31.