وقوله:"لقوله - صلى الله عليه وسلم: (كلوا منها وادَّخروا، واتَّجروا) [1] ."
هذا حديث حسن رويناه في سنن أبي داود، وغيره [2] من حديث نُبَيْشَة الهذلي [3] عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وهو نبيشة، مضموم الأول على وزن عيينة.
والرواية فيه"واتجروا" (على وزان واتخذوا) [4] وهو بمعنى ائْتجروا [5] بالهمز من الأجر كقولهم: في الإزار اتزروا [6] ، وقد صحح ذلك من حيث اللغة الإِمام أبو سليمان الخطابي [7] وأبو عبيد الهروي صاحب"الغريبين" [8] .
(1) الوسيط 3/ ق 198/ أ.
(2) أبو داود 3/ 243 في كتاب الأضاحي، باب في حبس لحوم الأضاحي، والنسائي 7/ 170 في كتاب الفرع والعتيرة، باب تفسير العتيرة مطولًا، وابن ماجة 2/ 1055 في كتاب الأضاحي باب ادخار لحوم الأضاحي، وأحمد 5/ 75، 76، والدارمي 2/ 108، والبيهقي في الكبرى 9/ 492 مختصرًا من طرق عن خالد الحذاء عن أبى المَلِيح عن نبيشة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إنا كنا نهيناكم عن لحومها أن تأكلوها فوق ثلاث لكي تَسَعَكم فقد جاء الله بالسعة فكلوا وادّخروا، واتّجروا) . واللفظ لأبي داود، وصححه الألبانى في صحيح سنن أبى داود برقم (2503) وصحيح سنن ابن ماجة برقم (2557) .
(3) هو نبيشة الخير بن عمرو بن عوف بن عبد الله، وقيل: هو نبيشة الخير بن عبد الله بن الحارث بن حسين، وقيل في نسبه: غير ذلك، أبو طريف الهذلي له صحبة نزل البصرة روى عنه أبو المليح الهذلي، وغيره. انظر: الاستيعاب 3/ 570، أسد الغابة 5/ 13، الإصابة 3/ 551.
(4) ما بين القوسين ساقط من (د) .
(5) في (د) : (اتجروا) .
(6) في (د) : و (أ) (اتزر) بإسقاط الواو والألف.
(7) انظر: إصلاح غلط المحدثين ص 30 - 31.
(8) انظر: الغريبين 1/ 21.