أي بأطول السورتين الطويلتين، يعني الأعراف على ما فسَّره الراوي في إحدى [1] روايات الحديث الصحيحة [2] .
قوله:"أما [3] العشاء فيدخل وقتها [4] بغيبوبة الشفق وهو: الحمرة دون الصفرة والبياض" [5] (هذا خلاف ما ذكره شيخه فإنه قال في"نهايته" [6] :"أول وقت العشاء يدخل بزوال الحمرة والصفرة) [7] ، وما بين غيبوبة الشمس إلى زوال الصفرة يقرب مما بين الصبح الصادق إلى طلوع قرن الشمس. وما بين زوال الصفرة إلى انمحاق البياض يقرب [8] مما بين الصبح الصادق والكاذب". وهكذا ذكر ذلك هو في"البسيط". [9] ، والذي ذكره ههنا في"الوسيط". يشهد له [10] إطلاق النصِّ في"مختصر المزني" [11] وهو قوله:"فإذا غاب الشفق وهو الحمرة فهو أول وقت عشاء الآخرة".
(1) سقط من (أ) .
(2) جاء في رواية النسائي: قلت: يا أبا عبد الله ما أطول الطوليين؟ قال: الأعراف. قال الحافظ ابن حجر:"أبو عبد الله كنية عروة". فتح الباري 2/ 289.
(3) في (أ) : وأما، وفي (ب) : فأما.
(4) سقط من (ب) .
(5) الوسيط 2/ 547 - 548.
(6) انظره 1/ ل 210/ ب - ل 211/ أ.
(7) ما بين القوسين زيادة من (أ) و (ب) .
(8) سقط من (ب) .
(9) انظره 1/ ل 77/ ب.
(10) سقط من (ب) .
(11) انظره ص: 14.