فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 1940

بينهما بأذان وإقامتين)، ورواية جابر في الحج ترجحت على رواية غيره؛ بأنه اقتص ذكر [1] حجته - صلى الله عليه وسلم - فساقه سياقة دلت [2] على جودة حفظه. وأيضًا ففي رواية عند [3] أبي داود [4] وغيره [5] ابن عمر أيضًا أنه أذَّن وأقام للمغرب، والله أعلم.

قوله:"الجماعة الثانية في المسجد المطروق هل يؤذن لها؟ فيه قولان نقلهما صاحب"التقريب"" [6] ، (ليس فيما رأيناه من النقل عن صاحب"التقريب") [7] التقييد بالمطروق [8] ، فلعل [9] المصنِّف خصَّصه بالمطروق؛ لأن إقامة الجماعة الثانية في غير المطروق الذي له إمام راتب مكروهة على الأصح [10] ؛ أو لأن الحاجة إلى إقامة الجماعة الثانية إنما تدعو غالبًا في المسجد المطروق [11] ، والله أعلم.

(1) سقط من (أ) .

(2) في (ب) : فدلت.

(3) في (أ) : عن

(4) انظر: سنن أبي داود كتاب المناسك، باب الصلاة بجمع 2/ 477 رقم (1933) .

(5) أشار إليه الترمذي في جامعه كتاب الحج، باب ما جاء في الجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة 3/ 236.

(6) الوسيط 2/ 568.

(7) ما بين القوسين زيادة من (أ) و (ب) ، غير أن في (ب) : (في النقل) بدلًا عن (من النقل) .

(8) انظر: النقل عن صاحب التقريب في: نهاية المطلب 1/ ل 222/ أ، فتح العزيز 3/ 146.

(9) في (ب) : ولعلل.

(10) انظر: المهذب 1/ 95، المجموع 4/ 222، التنقيح ل 89/ أ.

(11) انظر: فتح العزيز 3/ 146، التنقيح الموضع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت