فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 1940

أبي ثور عن الشافعي أنّه جمع [1] رواية المنكبين ورواية الأُذُنَين هكذا. وفي رواية أخرى قليلة عن وائل [2] : (إبهاميه إلى شحمة أذنيه) [3] . ثم إنَّ المشهور في المذهب قطع القول بالرفع إلى حذو المنكبين [4] ، ورجحه الشافعي [5] بأنّه أثبت إسنادًا، ورواه عدد من الصحابة رضي الله عنهم، وهو مرجح أيضًا بأن الرواية اختلفت [6] عمن روى الرفع إلى محاذاة الأُذُنَين بخلاف من روى الرفع إلى حذو المنكبين [7] .

والقول بالرفع إلى حذو الأُذُنَين منسوب فيما لا تحصيه من كتب المذهب [8] إلى أبي حنيفة، ومعدود ذلك من مسائل الخلاف بيننا وبينه. وأمّا الذي في"الوسيط"من جعل ذلك قولًا للشافعي [9] فغريب [10] ، وما ذكره من الحكاية عن

(1) سقط من (ب) .

(2) في (أ) : وائل بن حجر.

(3) أخرجها أبو داود في سننه كتاب الصلاة، باب افتتاح الصلاة 1/ 437 رقم (737) ، والنسائي في سننه كتاب الافتتاح، باب موضع الإبهامين عند الرفع 2/ 460 رقم (881) . وضعف هذه الرواية الإمام النووي في التنقيح ل 100/ ب.

(4) انظر: مختصر المزني ص: 17، التهذيب ص: 441، فتح العزيز 3/ 270، روضة الطالبين 1/ 338.

(5) انظر: مختصر البويطي ل 6/ ب.

(6) في (ب) : اختلفت أيضًا عمن.

(7) انظر: المجموع 3/ 306.

(8) انظر مثلًا: التعليقة للقاضي حسين 2/ 729، الإبانة ل 33/ أ، حلية العلماء للشاشي 2/ 95، وراجع رحمة الأُمَّة في اختلاف الأئمة ص: 38، مختصر الطحاوي ص: 26، شرح معاني الآثار 1/ 197، الدر المختار 2/ 182، حاشية ابن عابدين 2/ 182.

(9) انظر: الوسيط 2/ 599 - 600.

(10) انظر: فتح العزيز 3/ 270، المجموع 3/ 306.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت