فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 1940

بالمعنى على ما ذكره. ورواية البخاري [1] (رأيته إذا كبَّر جعل يديه حذاء [2] منكبيه) وهذا لا يدل على ذلك، بل على خلافه، والله أعلم.

قوله:"وقيل يبتدئ الرفع مع التكبير، فيكون انتهاء التكبير مع انتهاء اليد إلى مقرها، وهذه [3] رواية وائل بن حجر" [4] فقوله"إلى مقرهما [5] "معناه: إلى مقرهما من الصدر، فذلك هو مقرهما لا غير. وهذا [6] ما ذكره صاحب"التقريب" [7] ، فإنّه قال فيه:"ينهيه مع انتهاء الإرسال" [8] .

قوله [9] في الوجه الثالث:"قارتان حذو منكبيه" [10] لا يستفاد منه تفسير مقرهما ههنا بحذو المنكبين؛ فإن ذلك القرار إنّما هو على الوجه الثاني [11] ، أمّا على هذا الوجه فلا يقرهما إذا حاذى منكبيه، وإذا كان كذلك فهذا خلاف ما

(1) كذلك تقدّم تخريجها في الصفحة السابقة نفسها.

(2) في (أ) : حذو.

(3) في (أ) : وهذا.

(4) الوسيط 2/ 600 - 601.

(5) هكذا بالتثنية في جميع النسخ - التي بين يدي -، وفي المتن بالإفراد!.

(6) سقط من (ب) .

(7) نقله ابن الرفعة عنه عن ابن الصلاح في المطلب العالي 3/ ل 229/ أ.

(8) في (د) بعد كلمة الإرسال: لا الوجه فهذا التفسير هو الذي قطع به صاحب المهذب. وهو هنا كأنه مقحم، وهو غير موجود في (أ) و (ب) ، وسيأتي موضعه عند المؤلف بعد أسطر.

(9) في (أ) و (ب) : وقوله.

(10) الوسيط 2/ 601. وبعده: ولا يكبر في الرفع والإرسال، وهي رواية ابن عمر.

(11) في (د) : الثالث، والمثبت من (أ) و (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت