فهرس الكتاب

الصفحة 523 من 1940

وهو غير صحيح [1] مرفوعًا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [2] وإنما رواه الإمام الشافعي [3] بإسناده عن عطاء - هو ابن أبي رباح - قال: (كنت أسمع الأئمة ابن الزبير ومن بعده يقولون: آمين، ومن خلفهم: آمين، حتى إن [4] للمسجد لَلَجة) . قوله [5] "إن للمسجد"أي لأهله. وفي"صحاح اللغة" [6] :"سمعت لَجة الناس بالفتح أي أصواتهم، وضجتهم، والتجت الأصوات: أي اختلطت"، والله أعلم.

قوله:"وأما الضجَّة: فهي هيمنة حصلت من همس القوم عند كثرتهم [7] " [8] فالهمس في اللغة: هو الصوت الخفي [9] ، وقال أبو عبيد [10] :"الهيمنة: الكلام"

(1) قوله: (رحمه الله ... صحيح) سقط من (أ) .

(2) قال النووي:"هكذا ذكر هذا الحديث هو في البسيط، وشيخه في النهاية، وهو غلط ..."التنقيح ل 105/ أ. قال الحافظ ابن حجر:"لم أره بهذا اللفظ، لكن روى معناه ابن ماجه من حديث بشر ابن رافع عن أبي عبد الله ابن عمَّ أبي هريرة عن أبي هريرة قال: ترك الناس التأمين، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} قال: آمين، حتى يسمعها أهل الصف الأول فيرتج بها المسجد. ورواه أبو داود من هذا الوجه بلفظ: حتى يسمع من يليه من الصف الأول. ولم يذكر قول أبي هريرة. وبشر ابن رافع ضعيف، وابن عمَّ أبي هريرة قيل: لا يعرف، وقد وثقه ابن حبَّان".أهـ التلخيص الحبير 3/ 350، وانظر: سنن أبي داود كتاب الصلاة، باب التأمين وراء الإمام 1/ 575 رقم (934) ، وسنن ابن ماجه كتاب إقامة الصلاة، باب الجهر بآمين 1/ 278 رقم (853) ، وراجع في ذلك: تذكرة الأخيار ل 63/ أ.

(3) انظر: مسنده ص: 374.

(4) سقط من (ب) .

(5) في (أ) و (ب) : وقوله.

(7) في (ب) : لكثرتهم.

(8) الوسيط 2/ 615.

(9) انظر: الصحاح 3/ 991، القاموس المحيط 2/ 403.

(10) في غريب الحديث 1/ 158.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت