فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 1940

قوله:"العاجز عن الدعاء لا يدعو بالعجمية بحال" [1] هذا في الذي يخترعه بالعجمية [2] ، فأما الدعاء المسنون المأثور بالعربية ففي إتيان العاجز بترجمته الأوجه التي ذكرها في سائر الأذكار المسنونة [3] ، والله أعلم.

قوله:"ولو قال: سلامٌ عليكم فوجهان في إقامة التنوين مقام الألف واللام" [4] قلت: لا ينبغي أن يكون في هذا خلاف؛ فإن المنون لا يقوم مقام المعرَّف في المعنى وهو قاصر عنه [5] ، وإنما جاز الأمران في التشهد؛ لورود النصِّ بهما [6] ، وههنا لم يرد النصُّ إلا بالمعرَّف، وإنما يقال هذا في علم العربية بمعنى أنهما يتعاقبان ولا يجتمعان، بل إذا حذف أحدهما وجد الآخر، وقام مقامه [7] ، والله أعلم.

قوله:"فأما الأكمل فأن يقول: السلام عليكم ورحمة الله" [8] اعلم أنه لا يسن في هذا"وبركاته"هذا هو المشهور المحفوظ [9] ، ووقع فيه في"نهاية المطلب" [10]

(1) الوسيط 2/ 635.

(2) في (ب) : من العجمية. وانظر: التهذيب ص: 479، التنقيح ل 111/ ب وقال:"تبطل بلا خلاف".

(3) وهي: المنع، الجواز، ما يجبر تركه بسجود السهو يأتي بترجمته وما لا فلا. انظر: الوسيط 2/ 635، والأصح من هذه الأوجه: الجواز. راجع: التنقيح ل 111/ ب، روضة الطالبين 1/ 371.

(4) الوسيط 2/ 636.

(5) راجع: التنقيح ل 112/ أ، نهاية المحتاج 1/ 536.

(6) تقدم بيان ذلك وهو في قوله: (السلام عليك أيها النبي) كما ورد في حديث ابن مسعود وغيره، وقوله: (سلام عليك أيها النبي) كما في رواية الترمذي لحديث ابن عباس. راجع ص: 549.

(7) انظر: المجموع 3/ 476.

(8) الوسيط 2/ 636.

(9) انظر: المجموع 3/ 478 - 479.

(10) انظره 2/ ل 55/ ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت