فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 1940

"وبركاته"، ووجدته أيضًا في كتاب"المدخل إلى المختصر". لزاهر السرخسي [1] ، وفي"الحلية" [2] للقاضي الروياني، ولا يوثق بذلك؛ فإنه شاذ في نقل المذهب، ومن حيث الحديث أيضًا، فلم أجده في شيء من الأحاديث الواردة في السلام إلا في حديث رواه أبو داود [3] عن وائل بن حجر (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسلم عن يمينه وعن شماله: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) . وهذه زيادة قد نسبها الحافظ أبو القاسم الطبراني في"معجمه" [4] إلى رواية موسى بن قيس الحضرمي [5] ، وعنه أخرجها أبو داود والله أعلم. (وموسى بن قيس ثقة، وثَّقه يحيى ابن معين [6] ، وغيره [7] ، وروى له مسلم في"صحيحه" [8] [9] .

(1) هو أبو علي زاهر بن محمَّد بن أحمد بن عيسى السرخسي، شيخ عصره بخراسان الفقيه، المقرئ، المحدث، قال النووي:"كان من كبار أئمة أصحابنا في العصر والرتبة، لكن المنقول عنه في المذهب قليل جدًا". توفي سنة 389 هـ. انظر ترجمته في: تهذيب الأسماء 1/ 192، طبقات السبكي 3/ 293، طبقات الأسنوي 2/ 26، الذيل على طبقات ابن الصلاح 2/ 751. وانظر النقل عنه في: المجموع 3/ 478.

(2) انظرها ل 33/ ب.

(3) في سننه كتاب الصلاة، باب في السلام 1/ 607 رقم (997) . وممن رواه كذلك: البغوي في شرح السنة 2/ 289 رقم (697) ، ورواه عبد الرزاق في المصنَّف 2/ 219 - 220 عن ابن مسعود، وعن عمار بن ياسر، وهو في صحيح ابن حبَّان عن ابن مسعود انظر: الإحسان 5/ 333 رقم (1993) . قال النووي:"هذا الحديث إسناده في سنن أبي داود إسناد صحيح". المجموع 3/ 479.

(4) الكبير 22/ 46 رقم (115) .

(5) هو أبو محمَّد الفرَّاء موسى بن قيس الحضرمي الكوفي، يلقب"صفور الجنة"قال عنه الحافظ ابن حجر:"صدوق رمي بالتشيع، روى حديثه أبو داود، والنسائي في الخصائص". انظر ترجمته في: الجرح والتعديل 8/ 157، تهذيب الكمال 29/ 134، تقريب التهذيب ص: 553.

(6) انظر النقل عنه في: الجرح والتعديل 8/ 158.

(7) سئل أحمد بن حنبل فقال:"لا أعلم إلا خيرًا". وقال أبو حاتم:"لا بأس به". انظر: كتاب العلل ومعرفة الرجال 1/ 152، الجرح والتعديل 8/ 158.

(8) كل من ترجم له لم يذكر أنه روى له إلا أبو داود، والنسائي في الخصائص فقط، والله أعلم.

(9) ما بين القوسين زيادة من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت