فهرس الكتاب

الصفحة 585 من 1940

عليه على غفلة. والذي ذكره الشافعي - رضي الله عنه - في ذلك إنما هو وادٍ خاص [1] ، وهو الذي [2] نام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه ومن معه عن الصلاة حتى فاتت، فكره أن يصلي فيه، وقال: (اخرجوا بنا من هذا الوادي؛ فإن فيه شيطانًا) . رواه أبو هريرة [3] ، والله أعلم.

أعطان الإبل: واحدها عطن بالعين والطاء المفتوحتين المهملتين [4] . قوله [5] في تفسيره:"الإبل تزدحم في المنهل ذودًا ذودًا حتى إذا شربت استيقت فلا يؤمن من [6] نفارها في ذلك الموضع" [7] أما المنهل فهو ههنا [8] عبارة عن الماء الذي يورد إذا كان على طريق [9] ، وكل ماء على غير طريق لا يسمى منهلًا، وتسمى أيضًا المنازل التي تنزلها السفارة على الطرق [10] التي يكون فيها الماء مناهل [11] .

(1) انظر: الأم 1/ 189.

(2) سقط من (ب) .

(3) أخرجه عنه مسلم في صحيحه - مع النووى - كتاب المساجد، باب قضاء الفائتة، واستحباب تعجيله 5/ 183.

(4) انظر: الصحاح 6/ 2165، القاموس المحيط 4/ 246. وهما: مبرك الإبل حول الماء. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر 3/ 258.

(5) في (أ) و (ب) : وقوله.

(6) سقط من (أ) . وهي غير موجودة في المتن.

(7) الوسيط 2/ 649.

(8) في (أ) : ههنا فهو، بالتقديم والتأخير.

(9) في (ب) : الطريق.

(10) في (أ) : الطريق.

(11) انظر: الصحاح 3/ 631، 5/ 1837.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت