أمامه) أخرجه أبو داود في"سننه" [1] ، وذكر أنه سمع أحمد بن حنبل وصف الخط فذكر أنه مثل الهلال. وذكر أبو داود عن غيره [2] أن الخط بالطول [3] . وقد روينا [4] عن الحميدي تلميذ الشافعي في الفقه، ورفيقه في الحديث [5] أنه ذكر أن الخط [6] مثل الهلال العظيم [7] . وإنما رجع الشافعي [8] عن ذلك في الجديد؛ لكونه رأى الحديث غير ثابت. وهو كذلك؛ فإنه مضطرب الإسناد جدًا [9] ، والله أعلم.
(1) انظره كتاب الصلاة، باب الخط إذا لم يجد عصا 1/ 443 رقم (689) . وممن رواه كذلك: ابن ماجه في سننه كتاب إقامة الصلاة، باب ما يستر المصلي 1/ 303 رقم (943) ، وأحمد في المسند 2/ 249، والبيهقي في السنن الكبرى كتاب الصلاة 2/ 383 رقم (3466) ، ونقل الحافظ ابن حجر تصحيحه عن أحمد، وابن المديني وقال:"وأشار إلى ضعفه سفيان بن عيينه، والشافعي، والبغوي، وغيرهم". التلخيص الحبير 4/ 132.
(2) قال أبو داود:"سمعت مسددًا قال: قال ابن داود: الخط بالطول". سنن أبي داود 1/ 444.
(3) في (ب) : بالطويل.
(4) في (ب) : رويناه.
(5) في الحديث: سقط من (ب) .
(6) في (ب) : (أنه) ، بدلًا عن: (أن الخط) .
(7) رواه عنه البيهقي بسنده في السنن الكبرى كتاب الصلاة 2/ 384 رقم (3470) .
(8) في (أ) : إنما الشافعي رجع، بالتقديم والتأخير
(9) قال النووي:"ونفاه - أي الشافعي - في البويطي لاضطراب الحديث الوارد فيه وضعفه". روضة الطالبين 1/ 398، وقال الحافظ ابن حجر:"وأورده - أي حديث الخط - ابن الصلاح - أي في مقدمته ص: 104 - مثالًا للمضطرب، ونُوزع في ذلك كما بينته في النكت". أهـ التلخيص الحبير 4/ 132، وراجع النكت 2/ 772 - 774، وقال في بلوغ المرام - مع سبل السلام - 1/ 300:"... وصححه ابن حبان ولم يصب من زعم أنه مضطرب بل هو حسن"، وقد صحح الحديث ابن خزيمة حيث أورده في صحيحه 2/ 13، وابن حبان في صحيحه - انظر الإحسان 6/ 125 برقم (2361) .