فهرس الكتاب

الصفحة 736 من 1940

مبتدأها ومنتهاها، والخلاف الآتي في التكبيرات المرسلة [1] في عيد الأضحى [2] إنّما هو فيما بعد ذلك من الأوقات التي يستحب فيها [3] التكبيرات المقيَّدة بأدبار الصلوات [4] ، والله أعلم.

قوله في التكبيرات المرسلة:"والناس يصبحون مكبِّرين حيث كانوا، وفي الطرق رافعي أصواتهم، كذلك كان يفعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" [5] هذا مروي عن ابن عمر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من وجهين ضعيفين، والصحيح أنّه موقوف على ابن عمر ذكر الحافظ أبو بكر البيهقي - رحمه الله - [6] . وإنما ذكره الشافعي موقوفًا [7] ، والله أعلم.

نَقْلُه النصوص المختلفة في آخر وقت التكبير ههنا [8] عليه كلامان: أحدهما: أنّه ساق الكلام سياق من يرى التأويل الجامع بين النصِّ الأول وغيره، جاريًا في

(1) سقط من (ب) .

(2) انظر: الوسيط 2/ 791.

(3) سقط من (ب) .

(4) في (أ) : الصلاة.

(5) الوسيط 2/ 784 - 785.

(6) انظر: السنن الكبرى كتاب صلاة العيدين 3/ 395 حيث ذكر الصحيح أنّه موقوف ثم قال:"وقد روي من وجهين مرفوعًا أما أمثلهما"- ثم ساقه برقم (6130) وقد رواه ابن خزيمة في صحيحه كتاب الصلاة 2/ 343 رقم (1431) - ثم قال البيهقي:"وأما أضعفهما"- وساقه برقم (6131) . وقد روى المرفوع عن ابن عمر الحاكم في المستدرك 1/ 297 - 298 وقال:"هذا الحديث غريب الإسناد والمتن". وراجع التلخيص الحبير 5/ 14.

(7) انظر: الأم 1/ 385، المسند ص: 384.

(8) قال الغزالي - بعد ذكر حديث ابن عمر:"ونصَّ في مواضع أنّهم يكبِّرون إلى خروج الإمام، وقيل: إنّه قول آخر. والصحيح أن المراد به تحرُّم الإمام؛ لأنّه يتصل به غالبًا، ونُقل نصٌّ آخر: أنّه يدوم إلى آخر الخطبة". أهـ الوسيط 2/ 785.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت