وأما الصورة الأخرى [1] فخلاف [2] الصحيح فما هو اعتباره بغيره، والظاهر أنها التي أوردها صاحب الكتاب؛ لأنه قال"لا يَتَتَمَّر", ولم يقل"لا يتمر"، والله أعلم.
قوله في العَلَسِ إنه"حنطة توجد بالشام" [3] ، فيه نظر، فإنا نحن بالشام [4] لم نجده فيها، ولم يخبرنا أحد [5] أنه وجده [6] فيها، وقد روى الأزهري في كتابه الكبير"تهذيب اللغة" [7] عن الشافعي - رحمه الله - أنه قال: العَلَس ضَرْب من القمح يكون في الكِمَامِ منه حبتان، يكون بناحية اليمن [8] ، ولم يذكر الأزهري غير هذا.
(1) يعني الصورة الأولى.
(2) في (ب) (بخلاف) .
(3) الوسيط: 1/ ق 132/ ب.
(4) الشام هي إقليم كبير، حدها طولا من العريش إلى الفرات، وقيل إلى نابلس، وأما عرضها فمن جبلي طيي من نحو القبلة إلى بحر الروم، ومن أشهر مدنها: حلب، وحماة، وحمص، ودمشق، والبيت المقدس، وطرابلس، وعسقلان. نظر: الأنساب: 3/ 387، معجم البلدان: 3/ 354، تهذيب الأسماء واللغات: 3/ 1/ 171.
(5) ساقط من (ب) .
(6) في (د) : (وجد) بإسقاط الضمير.
(7) 2/ 96. وانظر: الزاهر: ص 102.
(8) اليمن هي بلاد كبيرة، حدودها بين عمان إلى نجران، ثم يلتوي على بحر العرب إلى عدن إلى الشحر حتى يجتاز عمان، فينقطع من بينونة، وهي بين عمان والبحرين. انظر: معجم البلدان: 5/ 511.