والذي ذكره هو في"البسيط" [1] ، وشيخه في"النهاية" [2] تفريعا على القطع بأنه [3] ينتظر [4] بالدنانير إلى أن تبلغ قيمتها مائتي درهم، ولو مضت سنون ولم تبلغها فلا زكاة فيها، والله أعلم.
(و) [5] قوله"لا تَسْوى مائتين"لغة [6] عامية - بفتح التاء، وضمها وإسكان السين -، والمشهور في علم اللغة إبطالها، ولأن [7] الصواب: لا يساوي الشيءُ الشيء [8] ، وأثبت الليث [9] راوي"كتاب العين"عن الخليل:"يَسْوَى"لغة قليلة
(1) 1/ ق 206/ أ.
(2) 2/ ق 87 - 88.
(3) في (د) (عليه القطع بأن) بدل (على القطع بأنه) .
(4) في (أ) : (ينظر) .
(5) ساقط من (د) .
(6) تكرر في (د) .
(7) في (ب) (أن) وساقط من (أ) .
(8) يقال: ساوى الشيء الشيء إذا عادله، وساويت بين الشيئين إذا عدلت بينهما وسويت، ويقال: لا يساوى الثوب وغيره كذا وكذا. انظر: تهذيب اللغة: 13/ 126، مجمل اللغة: 2/ 477، اللسان: 14/ 410.
(9) هو الليث بن المظفر، وقيل: الليث بن نصر بن يسار، وقيل: الليث بن رافع بن نصر بن يسار الخراساني صاحب الخليل، وراوي"كتاب العين"عنه، وكان من أكتب الناس في زمانه بارعًا في الأدب بصيرًا بالشعر، والغريب والنحو، ولم أجد أحدا ذكر سنة وفاته. انظر: إنباه الرواة على أنباه النحاة: 3/ 42، معجم الأدباء: 17/ 43 - 51، بغية الوعاة: 2/ 270، طبقات الشعراء لابن المعتز: ص 38 - 39.