فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 913

ومجازه: حارب، وعصى.

«صِبْغَةَ اللَّهِ» (138) أي دين الله، وخلقته التي خلقه عليها، وهى فطرته، من فاطر أي خالق.

«أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ» (140) أم في موضع ألف الاستفهام، ومجازها: أتقولون.

«أُمَّةً وَسَطًا» (143) أي عدلا خيارا، ومنه قولهم: فلان واسط في عشيرته، أي في خيار عشيرته.

[وقال غيلان:

وقد وسطت مالكا وحنظلا «1» أي صرت من أوسطهم وخيارهم]. وواسط: في موضع وسط، كما قالوا:

ناقة يبس ويابسة الخلف.

«رؤف» (143) : فعول من الرأفة، وهى أشدّ الرحمة.

[قال الكميت:

وهم الأرأفون بالناس في الرأ ... فة والأحلمون في الأحلام] «2»

(1) غيلان: لعله غيلان بن حريث الربعي، قال البغدادي (الخزانة 4/ 126) :

لم أقف على خبر لغيلان. - والشطر في الكتاب 1/ 299 والشنتمرى 1/ 342 والصحاح مع آخر بعده:

صيّابها والعدد المجلجلا في اللسان والتاج (وسط) .

(2) الهاشميات 13

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت