فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 913

«فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى» (7) يعنى والخفىّ الذي حدّثت به نفسك ولم تسرّه إلى أحد، وقد بوضع «افعل» في موضع الفاعل ونحوه، قال:

تمنّى رجال أن أموت وإن أمت ... فتلك سبيل لست فيها بأوحد

«1» [531] وله موضع آخر من المختصر الذي فيه ضمير يعلم السّرّ وأخفى من السّر.

«بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً» (12) يكسر أوله قوم وبضمه قوم كمجاز قوله:

ألا يا سلمى يا هند هند بنى بدر ... وإن كان حيانا عدى آخر الدّهر

«2» [532] وعدى ومن جعل طوى اسم أرض لم ينوّن فيه لأنه مؤنث لا ينصرف ومن جعله اسم الوادي صرفه لأنه مذكر، ومن جعله مصدرا بمعنى «نودى مرّتين» صرفه كقولك: ناديته ثنى وطوى، قال عدىّ بن زيد:

أعازل أن الّلوم في غير كنهه ... علىّ ثنى من غيّك المتردد

«3» [533] ويقول قوم: علىّ ثنى أي مرة:

«أَكادُ أُخْفِيها» (15) له موضعان موضع كتمان وموضع إظهار كسائر حروف الأضداد أنشدنى أبو الخطّاب قول امرئ القيس بن عابس الكندي عن أهله في بلده.

(1) . - 531: أنشده أبو عبيدة في مواضع ونسبه مرة إلى طرفة ولم أجده في ديوانه وهو في الطبري 16/ 93، 21/ 22 وفى القرطبي، 1/ 21 والتاج (وحد) .

(2) . - 532: مطلع قصيدة طويلة في ديوان الأخطل ص 128 وهو في الطبري 19/ 84 واللسان (عدا) . []

(3) . - 533: في الطبري 16/ 96 والتاج (ثنى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت