فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 913

إنى كبير لا أطيق العنّدا «1»

يعنى من الإبل، ويقال عرق عاند، أي ضار لا يرقا، قال العجّاج:

مما ضرى العرق به الضّرىّ «2»

«هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ» (61) أي ابتدأكم فخلقكم منها.

«وَاسْتَعْمَرَكُمْ» (61) مجازه: جعلكم عمّار الأرض، [يقال: اعمرته الدار، أي جعلتها له أبدا وهى العمرى وأرقبته: أسكنته إيّاها إلى موته.]

«قالُوا سَلامًا قالَ سَلامٌ» (69) ، قالوا: لا يتمكن في النصب وله موضعان:

موضع حكاية، وموضع آخر يعمل فيما بعده فينصب، فجاء قوله: قالوا سلاما، منصوبا لأن قالوا: عمل فيه فنصب، وجاء قوله «سلام» مرفوعا على الحكاية، ولم يعمل فيه فينصبه.

(1) : هو مع أشطار أخرى في الاقتضاب ص 415 بغير عزو، والطبري 12/ 35 والجمهرة 2/ 283.

(2) : ديوانه 71- وتهذيب الألفاظ 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت