فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 913

«فَكَيْفَ آسى» (92) أي أحزن وأتندم وأتوجع، ومصدره الأسى، وقال:

وانحلبت عيناه من فرط الأسى «1» (191)

«حَتَّى عَفَوْا» (94) مجازه: حتى كثروا، «2» وكذلك كل نبات وقوم وغيره إذا كثروا: فقد عفوا، قال[لبيد:

فلا تتجاوز العطلات منها ... إلى البكر المقارب والكروم

ولكنّا نعضّ السّيف منها ... بأسوق عافيات اللّحم كوم

«3» [أي كثيرات اللحم] «الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ» (94) أي الضّرّ، والسّرّ وهو السرور.

«لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ» (95) أي لأنزلنا عليهم

(1) : الشطر للعجاج كما مر.

(2) حتى كثروا: كذا في الكامل 305 وقال ابن حجر: قال أبو عبيدة في قوله تعالى «حتى عفوا» أي كثروا وكذلك ... إلى قوله: فقد عفوا قال الشاعر «ولكنا نعض» البيت (فتح الباري 8/ 226) .

(3) : البيتان في ديوانه 1/ 9- واللسان (عطل) والثاني في الكامل 305 والطبري 9/ 5 واللسان (عفو) أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت